ثلاثة عقود بين مونديالين .. أمريكا لا تحب الكرة لكن تُتقن بيعها
ثلاثة وثلاثون عاماً مرّت على تنظيم الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم وتحديدا عام 1994، ليقرّر الفيفا مجددا أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو الجاري وحتى 19 من يوليو المقبل ، وتستضيفها بشكل مشترك 16مدينة في ثلاثة بلدان في أمريكا الشمالية، هي كندا والمكسيك والولايات المتحدة. لكن هذه المرة، ثمة رهان تنظيمي غير مسبوق: 48 منتخباً، 104 مباريات، موزّعة على 16 مدينة في ثلاث دول قارية شاسعة.
ما الذي تغيّر بين النسخة التسعينية والنسخة الحالية ؟
حين أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1988 أن الولايات المتحدة ستكون مضيفةً لمونديال 1994، لم يصفّق كثيرون. كان الاعتراض صريحاً وبسيطاً: كيف تُمنح أكبر احتفالية كروية في العالم لدولة لا تُدرج كرة القدم حتى في قائمة رياضاتها الخمس الأولى؟ دولةٌ ييشاهد فيها الطفل منذ صغره كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والبيسبول والهوكي ولايكاد يسمع بالكرة المستديرة وإن سمع بها من الأساس فيسميها سُوكر بلهجة أمريكية توحي أن الاسم نفسه يحمل شيئاً من الاستهانة أوعدم الاكتراث باللعبة.
ما حدث في صيف 1994 أسكت الجميع،،
تحطّم الرقم القياسي لعدد الجمهور في جميع اللقاءات، وبلغ 3 ملايين و 587 ألفا و538 متفرجاً، متجاوزاً الرقم القياسي للبطولة الأسبق بأكثر من مليون مشاهد، وبلغ متوسط الحضور في المباراة الواحدة آنذاك 68 ألفاً و 991 متفرجاً.
وحتى اليوم، ما تزال بطولة 1994 الأكثر حضوراً جماهيرياً في تاريخ كأس العالم، ويستمر الإقبال الجماهيري ليشهد نهائي 1994 بين البرازيل وإيطاليا حضور 94 ألفاً و 194 مشجعاً في ملعب روز بول بلوس أنجلوس، وهو رقم لم يُكسر في أي نهائي كأس عالم لعقود بعده وكأن الولايات المتحدة تقول للعالم: لا نحبّ لعبتكم ، لكننا مستعدون للاحتفال.
حين قامت الولايات المتحدة باستضافة كأس العالم في التسعينيات كانت البطولة في دولة واحدة، وتسعة ملاعب، و 32 منتخباً، و 64 مباراة، المشجع يقوم بشراء تذكرة ويحجز فندقاً، وينتهى الأمر، أما في 2026 فالمشجع الذي يريد متابعة البطولة من البداية للنهاية قد يحتاج إلى ثلاث تأشيرات مختلفة، أمريكية وكندية ومكسيكية، وتذاكر طيران بين مدن تفصل بينها آلاف الكيلومترات.
ويرى مراقبون أن التشتت الجغرافي بين الدول الثلاث سيجعل من تجربة المشجعين واللاعبين على حد سواء رحلةً شاقة ومكلفة
وهو ما أقرّ به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في تصريح سابق بقوله :التحديات ستكون في المنظومة اللوجستية بأكملها. نحن أمام قارة ضخمة، ثلاث دول كبيرة ، المسافات، والتوقيت الزمني مختلفان، والتباين المناخي أيضاً فالبطولة تتنقل من الارتفاع الشاهق في المكسيك إلى مستوى سطح البحر في أجزاء أخرى.
مما دعا الفيفا أن تقوم بتوزيع المنتخبات في تجمعات جغرافية متنوعة خلال الدور الأول للحدّ من وطأة التنقل على اللاعبين.
ولعلّ المفارقة الأعمق في هذه البطولة مقارنةً بنسخة التسعينيات ليست في جغرافيا المكان المُعاد تدويره، بل في اختلاف السياق والظروف الجيوسياسية التي تشهدها الولايات المتحدة اليوم،،
حين استضافت أمريكا كأس العالم لأول مرة عام 1994، كانت بلداً يفتح ذراعيه للعالم، يدعو الجميع ليُثبت أن الحفلة ستكون في أبهى صورها، أما اليوم، فتستضيف أمريكا الكأس ذاته في ظل إدارة تشدّد على الحدود وتُعيد رسم خريطة الترحيب.
وقد تجلّى ذلك بوضوح حين كشف تقرير منظمة العفو الدولية أن مشجعين من خمس دول باتوا مُلزَمين بإيداع ما يصل إلى خمسة عشر ألف دولار ضماناً مالياً للحصول على تأشيرة الدخول، فيما كان الفيفا يضغط في الكواليس لانتزاع إعفاءات استثنائية. تراجعت الإدارة لاحقاً عن الشرط لمن يحملون تذاكر مباريات، لكن الأثر كان قد وقع — وبات السؤال الأصعب ليس عن الكفالة المالية، بل عمّن يجرؤ أصلاً على الحجز.
واشنطن لا تُخفي أنها ترى في هذه البطولة منصة غير مسبوقة للقوة الناعمة، في رسالةً مفادها أن أمريكا لا تزال مركزاً لأهم حدث رياضي عالمي، وذلك بما تملكه من بنية تحتية، وإعلام، ورعاة، وشركات تكنولوجيا، وملاعب قادرة على استيعاب العالم بأسره.
وقد رصد معهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس كيف تحوّلت هذه البطولة إلى أداةٍ في يد واشنطن لإعادة تعريف حضورها الدولي، في وقت تتشابك فيه ملفات الهجرة والأمن وصورة أمريكا أمام العالم.
غير أن هذه الصورة ذاتها تعكس تعقيداً لم تشهده النسخة التسعينية لكأس العالم، الذي شهد تخوفاً من الفيفا بشأن إسناد الاستضافة للولايات المتحدة بسبب عدم شعبية اللعبة وعدم الاكتراث بها.
لنجد أنفسنا اليوم أمام الاستقبال الأمريكي لملايين الزوار القادمين من كل أصقاع الأرض، في ظل آلة أمنية تعمل في الوقت ذاته بكامل طاقتها وقسوتها.
الفيفا تُحذر
الأمر الذي حدا بمنظمة العفو الدولية، إلى جانب أكثر من مائة وعشرين منظمة حقوقية، بأن تصدر تحذيراً رسمياً يُنبّه المشجعين والصحفيين والزوار إلى احتمال تعرّضهم للاحتجاز التعسفي أو الترحيل أو المراقبة المكثفة خلال فترة البطولة، مشيرةً إلى أن ذلك يجري في ظل سياسات هجرة تمييزية واعتقالات جماعية ومداهمات تنفّذها عناصر مسلحة ومقنّعة تابعة لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
كما طالبت المنظمة الفيفا صراحةً بالتحرك، محذّرةً من أن البطولة تخاطر بأن تتحوّل إلى منصة للقمع إن وُظِّف الحدث الرياضي لتكثيف إجراءات الهجرة والمراقبة والترهيب.
الصفقة الأكبر والأثر المتوقع
ومع ذلك، لا يمكن إغفال الحجم الهائل الذي تُقدّمه هذه النسخة من الناحية الرياضية والمالية، فمن المتوقع أن تتجاوز الفيفا حاجز الـ ثلاثة مليارات دولار من بيع التذاكر وحدها، فيما يتوقع ارتفاع إيرادات البث التلفزيوني 34% لتقترب من أربعة مليارات دولار، إلى جانب الجوائز المالية الإجمالية للمنتخبات البالغة 871 مليون دولار.
لكن هذه الأرقام تعود في معظمها إلى خزائن الفيفا والمنتخبات والأندية. أما المشجع العادي — الذي يُفترض أنه القلب النابض لأي كأس عالم — فيجد نفسه أمام البطولة الأكبر في التاريخ، بأسعار لم يشهد لها التاريخ مثيلاً.
مونديال 1994 كان نقطة انعطاف احتضنت فيها كرة القدم العالمية مفهوم السوكر، وامتزجت فيها ثقافتان لم تكونا يوماً متقاربتين، وأنجبت تلك النسخة الدوريات الاحترافية في الولايات المتحدة، لتؤسس جيلأ كاملأ من عشّاق اللعبة.
ويبقى السؤال الأصعب: هل سيترك مونديال 2026 في الذاكرة الجماعية أثراً أعمق مما تركته نسخة التسعينيات، التي بنت جسراً بين أمريكا والعالم؟ أم أن الضخامة هذه المرة ستكون حجاباً يحجب ما لا يريد أحد رؤيته؟.
'Fresh' Marc Marquez wins Hungarian MotoGP sprint
Balatonfokajar: Marc Marquez delivered a dominant performance to win the sprint race at the Hungarian MotoGP on Saturday, converting his pole position into a commanding victory at the Balaton Park circuit.
The Spaniard, riding for Ducati, had earlier secured pole despite a dramatic qualifying session that saw him crash on his opening lap. However, he recovered quickly to top the times and carried that momentum into the sprint. truewildslot.com
From the start, Marquez was in complete control and never looked under threat. He pulled away steadily from the field, at one point building a lead of more than two seconds over his closest rival.
KTM's Pedro Acosta finished second after briefly trying to stay in touch in the early laps, while Italy's Marco Bezzecchi, who leads the world championship standings, completed the podium in third for Aprilia.
"On Friday, I was trying to conserve energy, this morning I wanted to qualify on the front row, and for the sprint race my idea was to push hard while I was still fresh and then just survive at the end," said Marquez.
"The strategy worked better than expected, but tomorrow will be a longer race, so we'll see," said the 33-year-old. "I can't celebrate yet. Tomorrow will be more difficult."
It was a third sprint victory for the seven-time MotoGP world champion in a patchy season. He has not won a Sunday Grand Prix since the Misano GP in September last season.
Marquez's commanding display at the 4.08km Balaton Park circuit sends a strong signal as the MotoGP season continues, with the reigning champion looking firmly back in control ahead of Sunday's main race.
مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن استمرار النظام الإيراني في أعماله الإرهابية باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في البحرين والكويت، دليل على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.
وأعرب السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف البحرين والكويت.
وأكد أن هذه الأعمال الإيرانية الغادرة تمثل تصعيدا خطيرا وغير مسؤول، وانتهاكا سافرا لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون، على أن أمن البحرين والكويت يعد جزءا لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف موقفا موحدا وثابتا إلى جانبهما، وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.
منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا
أفادت منظمة الصحة العالمية السبت عن تسجيل حوالى 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا إلى الآن في وسط إفريقيا وفق حصيلتها الأخيرة، فيما تتزايد المخاوف من مدى تفشي هذا المرض.
وأحصت منظمة الصحة في التحديث اليومي لأرقامها 452 إصابة مؤكدة من بينها 82 حالة وفاة في جمهورية الكونغو الديموقراطية حيث ظهر الوباء قبل ثلاثة أسابيع، و19 إصابة مؤكدة من بينها حالتا وفاة في أوغندا المجاورة .
وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية للبلدين إلى 471 إصابة و84 حالة وفاة، بزيادة قدرها 100 إصابة و20 حالة وفاة عن اليوم السابق.
حذرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) الجمعة من أن التفشي الحالي للفيروس الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا”، “يمكن أن يصل إلى نطاق مماثل” للنطاق القياسي المسجل بين عامَي 2014 و2016 حين أودى الوباء بأكثر من 11 ألف شخص في غرب إفريقيا، إذا لم تُتّخذ تدابير صارمة.
وفي هذا الصدد، قال مسؤول الوقاية والتحليل الوبائي في الوكالة الأميركية جيسون آشر إنه “في غياب تدابير قوية في مجال الصحة العامة، تشير النماذج إلى أن وباء بهذا الحجم ممكن”.
وتسبب فيروس إيبولا الذي ينتقل عبر الاتصال الوثيق وسوائل الجسم، في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدار الأعوام الخمسين الماضية.
وأُعلن تفشي المرض في 15 أيار/مايو في إقليم إيتوري بشمال شرق الكونغو الديموقراطية التي يقارب عدد سكانها 100 مليون نسمة، وهي تعتبر من أفقر بلدان العالم كما تشهد نزاعات مسلحة.
ويُعتقد أن الفيروس الذي ينتقل عبر الاتصال المباشر وسوائل الجسم ويمكن أن يسبّب حمى نزفية قاتلة، كان ينتشر بصمت لأسابيع قبل إعلان تفشيه.
ويُعزى ذلك جزئيا إلى أن الإصابة بسلالة “بونديبوجيو” من إيبولا، المسؤولة عن التفشي الحالي، تبدأ بأعراض مشابهة للإنفلونزا أو الملاريا أو التيفوئيد، ما قد يؤخّر اكتشافها.
ولا يتوافر حاليا لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة، ما يجعل إجراءات الوقاية والسيطرة على العدوى الوسيلة الأساسية لاحتواء انتشار المرض.
وأطلقت منظمة الصحة العالمية والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الجمعة خطة مشتركة بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة إيبولا للأشهر الستة المقبلة، مع التركيز بصورة خاصة على المراقبة والاختبارات المخبرية والوقاية من الإصابات.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مؤتمر صحافي إن “الوباء يتطور بسرعة ونحن نجري خلفه على الدوام”.
وتابع “علينا وقف الوباء حيث هو موجود، ودعم الدول التي تتعامل معه اليوم، والسهر على أن تكون الدول المجاورة لها على استعداد للرصد والتحرك سريعا في حال ظهور إصابات”.
وشدد على أنه “وباء خطير، ونعرف كيف نحتويه، لكن علينا التصرف بسرعة ومعا”.
The post منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا appeared first on كويت نيوز.
